السيرة والأعلام

الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله

الشيخة فاطمة بنت مبارك حفظها الله

 أم الإمارات

هي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك زوجة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان  مؤسس دولة الإمارات طيب الله ثراه، رائدة النّهوض بالمرأة، والعمل النسائي في دولة الإمارات.

نشأنة الشيخة فاطمة بنت مبارك

ولدَتْ الشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي في الهَيَر، التابعة بالعين، في أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات، وعاشت طفولتها في ظل أسرة بدوية متدينة محافظة.

 تميزت ببساطتها وحبها للحياة البدوية وقيمها، كالوفاء والعطاء والكرم والأصالة وتعلمت من هذهِ البيئةِ ثقافتها.

تزوّجت الشيخة فاطمة بنت مبارك منَ الشيخ زايد آل نهيان رحمه الله في مطلع العــام 1960، فتعلَّمت من مدرسة الخير والحكمة، مدرسة زايد الخير رحمه الله، التي تخطت الحدود، وبلغت الآفاق بفضل الله تعالى وتأييده، فرسَخَتْ قناعاتها وأطلقت طاقاتها وإبداعاتها، وقد حظيت بدعم الشيخ زايد وثقَتِه في رأيها ورؤيتها.

 جوانب شخصية الشيخة فاطمة بنت مبارك

أولًا: حرضها على الدين والأخلاق:

حرصت الشيخة فاطمة بنت مبارك على قيم الإسلام النبيلة، وتعميقها فـي نفوس الشباب والأجيال الصاعدة، فوجهَتْ وسائل الإعلام والتثقيف والمؤسسات التربوية إلى نشر الوعي وترسيخ القيم ومحاربة السلوكيات غير الأصيلة، والاهتمام بالندوات الدينية، لتذكير الأجيال الجديدة بما ألزم بهِ الدِّينُ الإسلامي الأبناءَ تجاه الآباء، كما أنَّها أنشأت جائزة البر لتكريس معاني الوفاء والعطاء في المجتمع.

كما أنها رحمها الله، درست علوم القرآن الكريم وتفسيره، والحديث الشريف وأصول الفقه، فجمعت الإيمان والعلم والعمل، وأضافَتْ لذلك دراسة الآداب والعلوم الإنسانية والتاريخ، وهذا يُجسد قوله صلى الله عليه وسلم: “طلب العلم فريضة على كل مسلم”. (الجامع الصغير)

اقرأ أيضاً  فتح مكة في السنة الثامنة للهجرة

* درست الشيخة فاطمة العلوم الدينية والإنسانية لتجمع بين الإيمان والعلم والعمل.

* أنشأت الشيخة فاطمة جائزة البر لتكريس معاني الوفاء والعطاء في المجتمع.

ثانيا: الحرص على العلم والتعليم:

اهتمت بالتعليـم لكل فئات المجتمع، ذكوراً وإناثا، صغاراً، فعملت على محو الأميـة مــن المجتمع وبخاصة عند النساء، إيمانا منها بتكامل دور الرجل والمرأة في بناء الوطن ورقي المجتمع وسعادته، تقـول الشيخة فاطمة بنت مبارك: ” أحلم بيوم تصل فيه نسبة الأمية في الإمارات والعالم العربـي إلـى الصـفـر”. وقد ترجمت قناعتها وحلمها على الأرض، وهـا هـي تـرى الأمية تنحسر في الإمارات والعالم العربي، وامتد عطاؤُها فتبرّعَتْ لكثير من المدارس في الدول العربية والإسلامية، وجامعات ومعاهد عالمية، تشجيعا للبحث العلمي في خدمة الإنسانية جمعاء، وباتَتْ آثار جهودها ومبادراتها ظاهرة للعيان، خاصة على المرأة الإماراتية والعربيّة ، قال صلى الله عليه وسلم: «خيرُ الناس أنفعهم للناس». (الجامع الصغير).

ومما يدلل على إرادتها القوية اهتمامها بالتّعليم لكل فئات المجتمع، وكذلك حرصها على محو الأمية داخل الدولة وخارجها والعالم.

وقد كانت محبة للخير في كل مكان حيث امتدَّ عطاؤُها  فتبرّعَتْ لكثيرٍ منَ المدارسِ في الدول العربيّةِ والإسلاميّةِ وجامعاتٍ ومعاهد عالميّةٍ.

ثالثا: الحفاظ على التراث

بذلت الشيخة فاطمة بنت مبارك جهودا كبيرة، بانسجام تام مع توجه المؤسس الشيخ زايد رحمه الله والقيادة الرشيدة، للحفاظ على التراث والهوية الوطنية، فقد رعَتْ الشيخة فاطمة بنت مبارك المعارض التراثية والمتاحف، كما أنها دعمت التراث العربي والإسلامي، فقدمت تبرعًا سخيا لمركز التراث الفلسطيني حفاظًا منها على الهوية الفلسطينية، كذلك رعتُ ولا تزال مشروع الأسرة المنتجة، للمحافظة على المهن التراثية، لترسيخ الاعتزاز بالماضي والانطلاق إلى المستقبل بثبات وثقة.

 المهرجانات والمعارض التي أُنشأت بتوجيه الشيخة فاطمة بنت مبارك

* محو الأمية وتعليم المرأة في داخل الإمارات في عام 1975م.

اقرأ أيضاً  الفتح المبين

*رعايتها لمشروع المسح الوطني لخصائص الأسرة المواطنة عام 1998م.

*إطلاق الاستراتيجية المرأة، الوطنية لتقدم المرأة في الإمارات 2002م، بمساعدة صندوق

    الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم).

*رعاية برنامج تعزيز دور المرأة البرلمانية في الدولة بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة (اليونيفيم) خلال الفترة(2006م-2008م)، بهدف تعزيز دور البرلمانيات وتأهيل المرأة للمشاركة في الحياة السياسية والبرلمانية.

*رعايتها جائزة جواز السفر الثقافي والتي تديرها مؤسسة الدولة للتنمية الأسرية عام 2003م في إمارة أبوظبي.

*إطلاق حملة كوني جاهزة عام 2013م.

*إطلاق حملة في بيتنا مسعفة عام 2013م.

رعاية سموها بمسابقة (حديقتي مدينتي) بمساعدة دائرة الشؤون البلدية في عام 2013م.

إطلاقها رحمها الله تطبيقاً لمتجر الأسر المنتجة في عام 2015م.

رابعًا: الجانب الإنساني:

إنَّ الأعمال الإنسانية التي قامت بها الشيخة فاطمة بنت مبارك على الله قد بلغــتِ الآفاق، فقد حرصت على رعاية كبار السن، كما حرصت على رعايةِ الطّفولة، ورعاية اليتيم ، ورعاية ذوي الإعاقة، من خلال رؤية إيمانية مخلصة، تقول حفظها الله في حديث لها عن المعاقين: “هُمْ أصحاب فضل حين يمنحوننا هـذا الشرف الإنساني والفرح الإيماني بالتقرب بهم إلى الله تعالى طامعين في رضاه وحدَهُ”.

 إِنَّ العطاء الإنساني لا يتوقف عند حد معين، من هنا نجد أن الأيادي البيضاءَ للشّيخة فاطمة حفظها الله قد امتدَّتْ إلى دول عديدة، فقدمَتْ الدعم لأطفال العراقِ، وأطفال فلسطين، وتبرّعت لمستشفى الأطفال في مصر، ولدور رعاية المسنين في لبنان، ولمتضرري الجفاف في إفريقيا، وقدّمَتْ عشرات الآلاف من هدايا العيدِ للطَّفل اليتيم، والكثير الكثير، وهي تعتبر ذلك كله واجبًا، تقول حفظها الله بعد أن طلبَتْ وضع خطة لإغاثة الشعب العراقي: “هي واجب إسلامي من شعب الإمارات ناحية شعب العراق الشقيق”. وهذا يعكس تفانيها في العمل وتجاوز حدودِ الذَّاتِ إلى العمل الجماعي ومن أجل الجميع.

اقرأ أيضاً  الحياة في المدينة المنورة بعد الهجرة

* فهي لم تقصر على العمل التطوعي داخل دولة الإمارات لرؤيتها الإيمانية المتميزة بأن العمل الخيري يشمل المجتمع الإنساني وتعتبر سموِّها  الفعل الخيري والتطوعي واجب إسلامي من شعب الإمارات لجميع الشعوب.

* حرصت رحمها الله على المشاركة في الأعمال الخيرية.

 لقب الشيخة فاطمة بنت مبارك

* أم الإمارات.

* أم العرب.

* أم الشيوخ.

زر الذهاب إلى الأعلى