قيم الإسلام وآدابه

أنا متسامح ( مفهومه وأثره)

أنا متسامح 

سُئِلَتِ السيدةُ عَائِشَةُ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: “ لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا وَلَا صَخَابًا فِي الْأَسْوَاقِ، وَلا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ وَلكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ” ( رَواهُ التَّرْمِذِيُّ).

صِفَةَ قَوْلِ الرَّسُولِ في خطابِهِ لِلنَّاسِ:

1. اللين في القول.

2. يختار أحسن الكلام وأطيبه.

3. يبتعد عن الكلام البذيء الفاحش.

وكان أسلوبَهُ في التَّعامُلِ مَعَ الباعَةِ فِي الأَسْواقِ، هيناً ليناً لا يرفع صوته في الأسواق.

وكان تَعَامُلِهِ صلى الله عليه وسلم مَعَ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِ يعفو ويصفح عن الآخرين .

إنَّ أَثَرَ التَّحَلِّي بِقِيَمِ التسَامُحِ  فِي التَّعَامُلِ بَيْنَ النَّاسِ جَمِيعًا عَلَى اخْتِلافِ دِياناتِهِمْ وَأَعْراقِهِمْ وَجِنْسِيَاتِهِمْ وَلُعَاتِهِمْ، فإنه يؤلف بين قلوب الناس فيترابط المجتمع ويتماسك فينمو ويتطور .

مفهومُ التَّسامح

أَعْلَنَ ديننا الحنيفُ مُنْذُ بِدَايَةِ نُزولِهِ أَنَّ التَّسَامُحَ مِنَ القِيمِ وَالمَبادِي الأَساسِيَّةِ الَّتِي يَسْتَنِدُ إِلَيْهَا فِي نَشْرِ رِسَالَتِهِ لِلنَّاسِ، فَقَدْ كَانَ إِرْسالُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَحْمَةً وَسَلَامًا لِلْعَالَمِينَ، قَالَ تَعَالَى: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ “(107) (الأنبياء).

وَالتَّسامُحُ بِالمَفهومِ العام هُوَ:

الرحمة، وَالسِّلْمُ، واللينُ، وَالرِّفْقُ فِي التَّعَامُلِ مَعَ الْآخَرِينَ، وَنَبْذُ العُنْفِ، وَقَبولُ اخْتِلافِهِمْ عَنا وَعَدَمُ إِكْرَاهِهِمْ عَلَى شَيْءٍ.

دَعا الإِسْلامُ إلى التَّسامُح مَعَ النَّاسِ جَمِيعًا في جميع مَجَالَاتِ الحَياةِ؛ لِيكون مُجْتَمَعًا مترابطا ومُتَماسِكًا، وَإِنْ لَمْ يُصَرِّح القُرْآنُ بلفظ التسامح، إلا أنَّهُ أَوْرَدَ مِنَ الْأَلْفاظِ ما يُقارِبُها وَيُتَرْجِمُها إِلى واقع إِسْلامِيٌّ مَطلوبِ، كَما وَجَّهَنا إِلَيْهِ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي سنته، فوفِي الْقُرْآنِ آياتُ كَثِيرَةٌ تَأْمُرُ بِالإِحْسَانِ لِلنَّاسِ جَمِيعًا، قال تعالى: ( وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) (البقرة: 105)، وَالرّسول أَمَرَنا بِحُسْنِ التَّعاملِ مَعَ النَّاسِ كافَّةً فَقالَ صلى الله عليه وسلم: الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أمِنَهُ النَّاسُ عَلَى دِمَائِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ) (رَواهُ النِّسَائِيُّ).

إنَّ العَلَاقَةُ الَّتِي تَرْبِطُ بَيْنَ المُسْلِمِ وَالْآخَرِينَ، هي الأخوة الإنسانية، فالكل من ذرية آدم وحواء عليهما السلام، والحِكْمَةُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى النَّاسَ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، وَجَعْلِهِمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ ليتعارفوا ويتعايشوا معًا ويعم السلام العالم فتتآلف المجتمعات، قال تعالى: ﴿ يا أيها الناسُ إِنَّا خَلَقْنَاَكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَاَئل لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمُ عِندَ اللَّهِ أَتقاَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) (الحُجُرَات: 13).

اقرأ أيضاً  التناصح في الإسلام

صُورُ التَّسامح

يَدعونا الإِسْلامُ لِلتَّحَلّي بقيم التسامح مَعَ النَّاسِ جَمِيعًا عَلَى اخْتِلافِ دِياناتِهِمْ وَأَعْراقِهِمْ وَجِنْسِيَاتِهِمْ وَلُغَاتِهِمْ، وَللتّسامح صُوَرٌ عِدَّةٌ، أَمَرَنا بِها القُرْآنُ الكَريمُ، وَحَتَّنا عَلَيْهَا الرَّسُولُ، وَمِنْهَا ما يلي:

1- الرِّفْقُ وَاللين فِي التَّعامُلِ مَعَ النَّاسِ، وَرَسُولُنَا وَ كَانَ رَحِيمًا مَعَ النَّاسِ فِي القَوْلِ وَالتَّعَامُلِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ … (159) (آل عمران).

2- العَفْوُ والصَّفْحُ عَمَّنْ يُسيء إِلَيْنَا، فَخَيْرُ النَّاسِ مَنْ يُسارِعُ لِمُصالَحَةِ مَنِ اخْتَصَمَ مَعَهُ، قَالَ صلى الله عليه وسلم: ” لا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالِ: يَلْتَقِيَانِ، فَيُعْرِضُ هَذَا، وَيُعْرِضُ هَذَا، وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ” ( رَواهُ الشيخان).

3- مُقابَلَةُ الإِساءَةِ بِالإحْسانِ، بِكَظم الغَيْظِ وَعَدَمِ الرَّدُّ عَلى الإساءَةِ بِمِثْلِهَا، قَالَ تَعَالَى: ( ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِى بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأنه ُوَلِيُّ حَمِيمٌ ) (فصلت: 34).

4- السَّماحَةُ مَعَ ذَوِي الْأَرْحَامِ:

 وَذَلِكَ بِالمُبَادَرَةِ لِزِيَارَتِهِمْ، وَالسُّؤالِ عَنْهُمْ، وَمُسَاعَدَتِهِمْ إِذا احتاجوا، وَالصَّدَقَةِ عَلَى الْمُحْتاج قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ( لَيْسَ الْوَاصِلُ بِالْمُكَافِئ وَلَكِنَّ الْوَاصِلَ الَّذِي إِذَا قُطِعَتْ رَحِمُهُ وَصَلَهَا) (رواه البخارِيُّ).

5- الإحسان إلى الجيرانِ مَهُمَا كَانَ دِينُهُمْ:

وَيَكُونُ بِاحْتِرَامِهِمْ وَتَقْدِيرِهِمْ، وَمُسَاعَدَتِهِمْ إِذَا احتاجوا، وَعِبَادَتِهِمْ إِذَا مَرِضوا، وَعَدَمِ مُضايَقَتِهِمْ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، قَالَ : ( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنُ إِلَى جَارِهِ) (رَوَاهُ الشيحان).

6- الإِحْسَانُ إِلَى مَنْ يَقومُ بِخِدْمَتِنَا: وَذَلِكَ بِاحْتِرَامِهِ وَتَقْدِيرِهِ، وَإِعْطَائِهِ حقوقه كامِلَةً، وَعَدَمِ الإِساءَةِ لَهُ بِالقَوْلِ أَوِ الفِعْلِ، وَعَدَمِ تَكْلِيفِهِ بِمَا يَفوقُ قُدْرَتَهُ، قال صلى الله عليه وسلم: “إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ, جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ, فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ, فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ, وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ, وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ, فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ” ( صحيح البُخَارِيُّ).

اقرأ أيضاً  الإخلاص

7- إغاثَةُ الضُّعَفَاءِ وَالْمُحْتاجينَ وَمُساعَدَتُهُمْ: قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينَا وَيَتِيمَا وَأَسِيرًا )

( الإنسان: 8)، وَقَالَ : (مَنْ لَا يَرْحَمِ النَّاسَ لَا يَرْحَمُهُ اللَّهُ) (رواه مسلم).

8- التسامح في البَيْعِ وَالشَّراءِ: وَيَتَحَقَّقُ ذَلِكَ بِاللَّينِ فِي الْمُعَامَلَةِ، وَتَرْكِ الجِدالِ وَالخِصامِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ، وَإِذَا اشْتَرَى، وَإِذَا اقْتَضَى» ( صحيح البخاري).

9- البِرُّ وَالإِحْسَانُ إِلَى غَيْرِ الْمُسْلِمِينَ، وَالبِرُّ بِهِمْ يَكُونُ بِالرِّفْقِ بِضَعِيفِهِمْ، وَسَدَّ حَاجَةٍ فَقِيرِهِمْ، وَإِطْعَامٍ جَائِعِهِمْ وَلِينِ الْقَوْلِ لَهُمْ، وَالدُّعَاءِ لَهُمْ بِالهِدَايَةِ وَالسَّعَادَةِ، وَصِيانَةِ أَمْوَالِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ، وَحِفْظِ جَمِيع حُقوقِهِمْ، وَدَفْعِ الظُّلْمَ عَنْهُمْ، قَالَ تَعَالَى: ” لَا ينَهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَوْ يخْرِجُوكُم مِّن دِيَارَكُمْ أَن تَبَرُوهُمْ وتقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ “

نماذج للتسامح

كانَ لَنَا فِي الرَّسول صلى الله عليه وسلم الأَسْوَةُ الحَسَنَةُ في التسامح، فَكانَ صلى الله عليه وسلم مُتَسَامِحَا مَعَ النَّاسِ، يَعْفُو عَنْهُمْ وَيَصْفَحُ، وَقَدْ سُئِلَتِ السَّيِّدَةُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ خُلُقِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: (وَاللهِ مَا انْتَقَمَ لِنَفْسِهِ فِي شَيْءٍ يُؤْتَى إِلَيْهِ قَطُّ) [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ. وَمِنْ مَواقِفِهِ صلى الله عليه وسلم التي تفيضُ حِلْمًا وَسَماحَةً حينَمَا فَتَحَ مَكَّةَ، إذْ قالَ الله لِمَنْ آذَوْهُ وَأَخْرِجُوهُ مِنْ بَلَدِهِ: ( يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ مَا تَظُنُّونَ أَنِّي فَاعِلٌ بِكُمْ؟ قالوا: خَيْرًا أَخٌ كَريمٌ، وَابْنُ أَحْ كَريم، قالَ: ( فَإِنِّي أَقولُ لَكُمْ كَما قَالَ يوسُفُ لِإِخْوَتِهِ: لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ ﴾ اذْهَبُوا فَأَنْتُمُ الطُّلَقَاءُ).

وَمِنْ مَواقِفِ صَحَابَتِهِ: ما يُرْوى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أَنَّهُ أَمَرَ مَنْ كَانَ يَقومُ بِخِدْمَتِهِ أَنْ يَبْدَأَ بِتَقْدِيمِ لَحْمِ الشَّاةِ الَّتِي ذَبَحَهَا لِجَارِهِ غَيْرِ المُسْلِمِ، وَكَرْرَ عَلَيْهِ ذَلِكَ عِدَّةَ مَرَّاتٍ، فَاسْتَغْرَبَ تَصَرُّفَهُ هَذا وَسَأَلَهُ عَنْ سَبَبٍ عِنايَتِهِ بِهِ، فَرَدَّ عَلَيْهِ بِقَوْلِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ( مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَننتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثهُ) [رَوَاهُ الشيخان).

اقرأ أيضاً  الهدي النبوي في معالجة الخطأ

– فالإِسْلامِ يدعوا للتسامح، وَنَبذِهِ لِلْعُنْفِ وَالكَرَاهِيَةِ ويدعو لحسن التعامل مع الجميع وضرب رسولنا صلى الله عليه وسلم المثل في التسامح مع جميع فئات المجتمع، وكذلك الصحابة الكرام كما حذَّر من العنف والشدة في التعامل مع الآخرين

دولة الإمارات رَمْزُ التَّواصُلِ الحَضَارِيِّ

وَقَدْ غَرَسَ مُؤَسِّسُ دَوْلَةِ الإماراتِ الشَّيْخُ زايِدُ بْنُ سُلْطانِ آلِ نَهْيانَ  طَيِّبَ اللَّهُ ثَرَاهُ  قيمَةَ التَّسَامُحِ، وَقامَ بِحُسْنِ التَّواصُلِ وَالتَّعارُفِ مَعَ جَميع النَّاسِ، وَشَمِلَتْ مَشْروعاتُهُ الخَيْرِيَّةُ دُولَ العالَمِ مَهُما كَانَتْ دِياناتُهُمْ وَأَعْراقُهُمْ، وَما زالَتِ الدَّوْلَةُ تَسِيرُ عَلَى نَهْجِهِ قِيادَةً وَشَعْبًا.

وتُعَدُّ دَوْلَةُ الإماراتِ العَرَبِيَّةِ المُتَّحِدَةِ فِي وَقْتِنا الحاضِرِ نَموذَجًا لِلتَّسامح وَالتَّعَايُشِ الْإِنْسانِيُّ؛ حَيْثُ يَعِيشُ عَلَى أَرْضِهَا مَا يَزِيدُ عَنْ مِائَتَيْ جِنْسِيَّةٍ مِنْ مُخْتَلِفِ دول العالم، تَتَعَددُ انْتِمَاء اتُهُمُ العِرْقِيَّةُ، وَتَتَنَوعُ مُعْتَقَدَاتُهُم الدينيَّةُ، وَيَتَمَتَّعونَ فيها بِكامِلِ الحُقوقِ وَالحُرِّيَّاتِ، وَيَنْعَمونَ بِالِاسْتِقْرارِ وَالخَيْرِ عَلَى أَرْضِها.

آثار التسامح

الآثار الإيجابِيَّةُ للتسامح عَلَى الفَرْدِ:

1- الشُّعورُ بِالرِّضا وَالرّاحَةِ النَّفْسِيَّةِ.

2- الفَوْزُ بِرِضا اللَّهِ تَعَالَى.

3- كَسْبُ مَحَبَّةِ النَّاسِ وَاحْتِرَامِهِمْ.

4-العَيْشُ فِي أَمْنِ وَاسْتِقْرارِ.

الآثار الإيجابيَّةُ للتسامح عَلى المُجْتَمَعِ:

1- تحقيقُ روح التَّكَافُلِ الِاجْتِمَاعِي فِي المُجْتَمَعِ.

2- التَّعايُشُ السِّلْمِيُّ بَيْنَ أَفْرَادِ الْمُجْتَمَعِ.

3- تَحْسينُ المُسْتَوَى الِاقْتِصَادِيِّ لِلْمُجْتَمَعِ.

4- تَوْفِيرُ الْأَمْنِ الشَّامِلِ لِلْمُجْتَمَعِ.

الوَسَائِلِ الَّتِي المعينة عَلَى التَّسامح

1- مُجَاهَدَةُ النَّفْسِ الأَمَارَةِ بِالسَوءِ؛ بِالصَّبْرِ عَلَى إِيذاءِ الْآخَرينَ، وَكَظْمِ الغَيْظِ.

2- صُحْبَةُ الأَخْيارِ، قَالَ اللهُ تعالى: ( الْأَخِلاءُ يَوْمَئذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ) ( الزخرف: 67).

3- تذكيرُ النَّفْسِ بِأَنَّ الجَزاءَ مِنْ جِنْسِ العَمَلِ قالَ تَعالى: ( فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى الله )(الشورى: 40).

4- تدارسُ سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم سَيِّدِ المُتَسامحينَ، وَسيرة صَحَابَتِهِ رِضْوانُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ، وَسِيرَةِ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ عُرِفوا بِالتَّسامح.

زر الذهاب إلى الأعلى