الهوية والانتماء

الأمن والأمان ( أهميته وفوائده )

الامن والامان

ظلَّ المسلمون بمكة ما يقرب من عَشْرِ سنينَ وهم يعانونَ منَ الاضطهاد والأذى ولا يأمنون على أنفسهم ولا على أموالهم، ثمَّ هاجروا إلى المدينةِ، فعادتهم معظم القبائل المحيطة بالمدينة، فكانوا يُصْبَحُونَ في السلاح، ويُمْسُون في السلاح.

فقال رجلٌ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، ما يأتي علينا يوم نأمنُ فيه ونضع فيه السّلاحَ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لن تلبَثوا إلا يسيرا حتى يجلس الرجل منكم في الملأ العظيم مُختبيًا ليست فيهم حديدة» (ابن كثير).

لقد اشتكى صحابة رسولِ اللهِ من عدم الأمن.

وعد الله الرّسول وصحابته الأمن.

 •  وتحقيق وعدِ اللهِ بالفتوحات الإسلامية.

مفهوم الأمن

قال تعالى: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ ءَامَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) (يونس). الأمن نعمةٌ مِنْ نِعم الله العظيمة، وهو يعني زوال الخوف وطمأنينة النفس الناشئة عن سيادة القانونِ وضمان حقوق وحاجاتِ أفراد المجتمع وحمايتهم من الخطر، وهو من الحاجاتِ الغريزية التي خلَقَها اللهُ تعالى في الكائن الحي، وهذا ما يجعله يبتعد عن الخطر، ويبحث عما يشعرُهُ بالأمان والسلام.

الفرق بين الامن والامان

الأمن هو عبارة عن أفعال وممارسات تضمن التخلّص والتغلب على المخاطر التي تهدّد الراحة والسلامة، فالأمن مسؤولية علمية واجتماعية هدفه توفير  الأشخاص الحماية لأنفسهم وغيرهم، لبث الراحة والطمأنينة في نفوس وقلوب الآخرين، مما يوفر لهم الاستقرار اللازم  لتوفير حياة كريمة مما يمكنهم من التنمية والرخاء.

الأمان هو عبارة عن شعور وإحساس داخلي نتيجة لوجود الأمن، ويتمثل في شعور وإحساس الأشخاص والجماعات بالراحة والطمأنينة، مما يوفر لهم جواً مناسباً للقيام بكافة أشكال الأنشطة الحياتية اليومية بمعزل عن الخوف والقلق والتوتر.

خطرين يجب حماية المجتمع منْهُما:

*القتل   – والفقر

فالمقصود بالعبارة التالية: الأمنُ حاجةٌ غريزية.

أن في النفس حاجة فطرية غريزية للأمن لكي تحفظ حياتها فهو من الضروريات كحاجتها للطعام والشراب

أهمية الأمن للفرد والمجتمع في الإسلام

تحقيق الأمن مطلب وواجب إسلامي، ويستمد هذه الشرعية من قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُوا وَلَمْ يُلْبِسُوا إيمانهم   بِظُلْمٍ أُولَيْكَ لهُمُ الْأَمْن وَهُمْ مُهْتَدُونَ ) (الأنعام).

 فالإيمان بالله يحقق الاستقرار النفسي للإنسان، ولا تتحقق أهداف ومقاصد الشريعة الإسلامية إلا بوجود الأمن والاستقرار لكل أركان المجتمع، فالأمن من الواجبات التي لا تستقر الحياة إلا به.

قال رسول الله صلى عليه وسلم: ( ألا أخبركم بالمؤمن: من أمِنَه النَّاسُ على أموالهم وأنفسهم) ابن حبان.

وهو ضرورة لتقدّم الفرد والمجتمع، فلا يمكنُ لأيّة أمّةٍ منَ الأمم أنْ تبدع نهضةً أو حضارةً راقيةً إلَّا إذا توافر لديها الأمن والأمان على المستوى الفردي والجماعي، فانعدام الأمن والاستقرار يولّد والخوف والقلق، والإنسانُ الخائف لا يستطيع أن يبني ويتقدّمَ، وقد ربط القرآن الكريم بينَ الأمنِ والرّخاءِ الاقتصادي، قالَ تَعَالَى: ﴿ وَقَالُوا إِن تَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُنَخَطَفَ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَهُمْ حَرَمًا ءَامِنًا يُجبى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِّن لَدُنَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ) (القصص)، وهذا ما يدلُّ عليه حال الدّولِ الَّتي عانَتْ منَ الفوضى وانعدام الأمن، فهي تفتقر لأبسط الخدمات والبنية التحتية، من هنا حرص الإسلامُ على الأمن، وأوجب على كل أفراد المجتمع المساهمة في تحقيق الأمن والحفاظ عليه على أساس: شرع الله تعالى وطاعة ولي الأمر.

اقرأ أيضاً  التقليد الأعمى (مفهومه ومخاطره)

 وما تعيشه دولة الإمارات من ازدهار ورخاء وسعادة إنّما هو ثمرة لما تحققه الدولة من أمن واستقرار، حتى غدت منَ الدّولِ الرّائدةِ في شتّى المجالات وعلى مستوى العالم.

أسباب هجرة النبي إلى المدينة

مر المسلمون في بداية الإسلام بكثيرٍ من الظروف التي جعلتهم يفكرون في الهجرة إلى المدينة المنورة فرارًا بدينهم ليقيموا دولة الإسلام فيها، وأهم هذه الأسباب:

1. زيادة إيذاء المشركين للمؤمنين: ‏حيث طال أذى المشركين جميع المسلمين مع الرسول -؛صلى الله عليه وسلم-، ولم يكن لهم أحد يحميهم؛ فلا يوجد أمن ولا أمان ولا طمأنينة في مكة بل كانوا يعذبون بسبب دخولهم في الإسلام، فبلال بن رباح يُجرد من ثيابه ويُطرح على رمال الصحراء الحارقة، ويُؤتى بصخرة تُلقى على بطنه بغية أن يرتد عن دين محمد -صلى الله عليه وسلم- فلا يزيد إلا أن يقول: أحدٌ أحد، وعائلة آل ياسر قد أذاقتهم قريش سُوء العذاب من الضرب والإهانة والتعذيب الشديد.

 والنبي عليه السلام مر عليهم ذات مرة وهم يعذبون فقال لهم: (صبرًا آل ياسرٍ، فإنَّ موعدكم الجنّةُ)،و ‏قد أذن الله بالهجرة درءًا للأذى والعذاب عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحبه. حصار قريش للمسلمين: اتفقت قريش وتآمرت على بني هاشم، وكتبوا صحيفة المقاطعة، وعلقوها في جوف الكعبة، وكانت تنص على: ألا نزوجهم ولا نتزوج منهم، ولا نبيعهم ولا نبتاع منهم، كما حاصروهم في الشعب، ومنعوا عنهم طعامهم وأموالهم حتى أكل المسلمون أوراق الشجر من شدة الجوع فانعدم الأمن الغذائي الذي يبحث عنه الجميع.

2. اتفاق كفار قريش‏ وتآمرها على قتل النبي -صلى الله عليه وسلم فلم يأمن النبي صلى الله عليه وسلم على حياته في مكة-: ‏فبعد هجرة جميع المسلمين إلى المدينة، وبقاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- مع نفرٍ من الصحابة في مكة، اجتمعت قريش في دار النَّدوة، واتَّفقوا على قتله جميعًا حتى يضيع دمه بين القبائل، لكن تدبير الله كان لهم بالمرصاد، فحماه، وأوحى إليه ألا يبيت تلك اللَّيلة في فراشه، وجعل عليًا ينام في مكانه، ثم ألقى الله عليهم النعاس فجعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- يخرج من بينهم ويمر من أمامهم بل ويلقي على رؤوسهم التراب وهم لا يشعرون.

اقرأ أيضاً  نعمة الأمن

3. ‏ضرورة بناء الدولة الإسلامية: وهذا يتطلب أمَّةً إسلاميَّةً متماسكة، وأرضًا تكون مركزًا رئيسًا لها، وكانت المدينة المنوَّرة هي الأنسب والأصلح لذلك؛ لاستقرار الوضع فيها، وتشابُه اللُّغة والتَّقاليد، والجوُّ العامُّ فيها كان متقبِّلًا ومحبًّا للإسلام، وكان ذلك واضحًا في استقبال الأنصار لهذا الدين ولكل من أتى مهاجرًا، وفي استعداد للبذل والتَّضحية في سبيل الله، وقد هيّأت هذه الأرض وهذه الرحلة المسلمين لظروفٍ أشد، ولتكاليف أكثر يقوم عليها مشروع بناء الأُمة الإسلامية.

4. الهجرة فُرضت على الأنبياء والمُرسلين لضمان نشر الدعوة إلى الله، وحمايتها من بطش الظالمين: فالنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- لم يكن أول من هاجر من وطنه بل كان للأنبياء من قبل هجرات؛ كهجرة نوح، وإبراهيم، وموسى عليهم السلام، فالهجرة مطلب دعوي تقتضيه طبيعة النبوة ونشر الرسالة.

أثر انعدام الأمن والأمان

أولاً: في العلاقات الاجتماعية: 

1- فقدان الثقة.

2- كثرة المشاكل والمنازعات.

3- ضياع العلاقات وضعفها.

ثانياً: في المواد الغذائية:

1- الاحتكار.

2- الغش.

3 – انتشار الأمراض.

4. انتشار الفقر.

5. انتشار السرقة.

– فالأمن يحفظ حقوق الناس وكرامتهم ويوفر بيئة الإبداع والابتكار والتقدم.

فوائد الأمن

1. إرضاء الله تعالى وعبادته كما أمر.

2. حفظ حياة الإنسان وكرامته.

3. تقدم المجتمع وتطور الحياة.

4. استقلال الوطن وصيانة مقدراته.

العوامل المساعدة على تحقيق الأمن في المجتمع

شركاء في تحقيق الأمن، لكل فردٍ واجب يقومُ بهِ؛ فسُبُل تحقيق الأمن لكي ينتشر في المجتمع:

1. طاعة الله ورسوله يقول تعالى:” يَا أَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ”( النساء).

2. طاعة القادة ولي الأمر (الحاكم) والتزام القوانين يقول تعالى: ” يا ٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَأُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ….) ( النساء).

3. التمسك بالأخلاق الكريمة كالإخلاص والصّدقِ والتعاون والتسامح.

4. الحرص على المصلحة العامة والوعي لها, وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.

مجالات الأمن

إن مجالات الأمن متعدّدة، تشمل جميع جوانب حياة الإنسان لكنّ حماية الوطن وأمنه وحماية استقلاله ومصالحه وحريته هوَ الأساس الذي يستظل به الجميع:

1- الأمن الصحي وهو حمايةُ الصّحة العامة والوقاية من الأوبئة والأمراض، وتوفير العلاج اللازم قال صلى الله عليه وسلم: ( تَدَاوَوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءَ) (الترمذي).

2- الأمن الفكري وهو: حماية ثقافة المجتمع وعقائده وتراثه وعقول أبنائه من الجهل والأفكار الهدامة بالتعليم والعلم قَالَ تَعَالَى: ( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنُ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعُ عليم ).

3- الأمن الاجتماعي ويقصد به حماية العلاقات الاجتماعية من التفكك قال صلى الله عليه وسلم: ( والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن قيل من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه) (مسند احمد). 

وقَولَ تَعَالَى: (يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَارة عَن تَرَاضِ مِّنكُمْ ) (النساء 29).

اقرأ أيضاً  بيئتي أمانةٌ ( مفهومها والعناية بها )

4- الأمن الاقتصادي وهو إيجاد اقتصاد قوي وزيادة الإنتاج وتوفير فرص العمل.

5- الأمن الغذائي ويقصد به توفير المواد الغذائية وحمايتها من التلف الذي يضر بالإنسان قالَ تَعَالَى: ( يَا بَنِي ءَادَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) (الأعراف). 

6- الأمن البيئي ويقصد به حماية موارد البيئة وتطويرها والحفاظ على سلامتها واستدامتها قالَ تَعَالَى: ( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ) (الروم). 

7- الأمن الوطني: قال تعالى: ( وَإِمَّا تَخَافَنَ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَأَنْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَانِينَ ) (الأنفال).  

قالَ تعالى: ( لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ (1) إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ (2) فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ (3) ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۭ (4) (قريش).

ـ مَنَّ الله تعالى على أهل قريش في الآية الكريمة: بنعمتي الشبع والأمن

ـ الهدف من رحلة الشتاء والصيف هو توفير المال والغذاء.

–  الأمور التي تهدّد حفظ النَّفْسِ:

1-  القتل بغير حق.

2-  ترويع الآمنين.

3- أكل الميتة ولحم الخنزير.

الإمارات واحة الأمن والأمان

انطلاقا من هذا المبدأ الشّرعيّ والشامل لمعنى الأمن، أقرت دولة الإمارات واعتمدت منظومة أمنيّةً متكاملةً هدفها حماية أمن الوطن ومقدراته فوضعت الخطط وطورت الأجهزة اللازمة، كما أنها ساعدت العديد من الجهات والمؤسساتِ المدنيّةِ عبر تأهيل الكوادر البشرية وتوفير الأمان إننا نسعى إلى السّلام ونحترم الإمكانيات والتقنيات الحديثة، وعملت على الارتقاء بقطاع حق الجوار، وتقديم الامتيازات الاجتماعيّةِ لأبناء الدولة……. جميعها قادر على حماية الوطن فهذه العوامل عزّزت الأمن والأمان في الدولة، مما جعلَها قائمة ومستمرة، فالإمارات من أكثرِ الدّولِ استقرارًا وازدهارًا ورقيًّا في العالم وزادت من الجيش لا عن رغبة في غزو، وإنما للدفاع عن أنفسنا  ليدوم الخير الذي تنعم به الإمارات للأجيال القادمة مختصر قول الشيخ زايد رحمه الله.

الأمن في القرآن الكريم

– ذكر الله كلمة الأمن في القرآن الكريم  وما يشتق منها في مواضع عديدة، ومعناها نفس المعنى الذي نتحدث عنه، وهو الأمن الذي يقصد به السلامة والراحة النفسية، وإبعاد الخوف على حياة الإنسان، أو على ما يمكنه من العيش بسلام لتحقيق أهدافه, أي ما يشمل أمن الفرد، وأمن المجتمع.

يقول الله تعالى:

( أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (فصلت الآية 45).

( فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا (آل عمران الآية 97).

( ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ (يوسف الآية 99).

( وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا (البقرة الآية 125).

( وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (النحل الآية 112).

( وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا (آل عمران الآية 97).

يقصد الحرم المكي، من دخله خائفاً أمَّنه الله من كل شر.

‫3 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى